عنوان – الرياض- جابر مدخلي :
إحياءً للذكرى الخامسة والعشرين لرحيل الفنانة سعاد حسني، يتشرف «لفت غاليري»، بالتعاون مع سفارة جمهورية #مصر العربية، بدعوتكم لحضور المعرض الفني «وحدها تحت الضوء».
يقوم المعرض على مفهوم العلاقة بين الإبداع والعزلة والهشاشة النفسية، ويتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لوفاة الأيقونة سعاد حسني، إحدى أبرز نجمات السينما العربية، التي لا تزال تجربتها الفنية تلهم أجيالًا من الفنانين والمبدعين في المنطقة رغم مرور ربع قرن على رحيلها.
يُقام المعرض بإشراف القيّمة الفنية غيداء المقرن، ويجمع رؤى ثلاثة فنانين معاصرين من جمهورية #مصر العربية والمملكة العربية السعودية، هم: محمد أبو النجا، وأيمن يسري ديدبان، ونور هشام السيف، حيث يقدم كل منهم قراءة خاصة لشخصية سعاد حسني، مستندًا إلى فلسفته الفنية حول صراع الأضواء وحساسية المبدع.
يشرفنا حضوركم ومشاركتكم هذه التجربة الفنية الاستثنائية ، بعد ربع قرن على رحيل سعاد حسني، يتأمل معرض «وحدها تحت الضوء» الصدى المستمر لصورتها في الذاكرة الجمعية، والتعقيدات العاطفية الكامنة في صناعة الأيقونة الثقافية. ومن خلال مجموعة من الأعمال متعددة الوسائط، يستكشف المعرض الحياة اللاحقة للنجومية، والمسافة الهشة الفاصلة بين الأسطورة العامة والتجربة الإنسانية الخاصة ، لطالما شكّلت سعاد حسني واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ السينما المصرية والعربية، سواء من خلال أدوارها السينمائية أو عبر الحضور الثقافي الذي أحاط بتجربتها الفنية. فقد عكست أفلامها تحولات المجتمع المصري، وتناولت مفاهيم الأنوثة والحرية والحداثة والعلاقات الإنسانية. إلا أن إرثها يكشف أيضًا عن الثمن النفسي للظهور المستمر، والوحدة الكامنة خلف الإعجاب الجماهيري.
يتعامل المعرض مع سعاد حسني بوصفها ذاكرة ثقافية حيّة، يُعاد تشكيلها باستمرار عبر السينما والإعلام والحنين والخيال الجمعي. ومن خلال فن الفيديو والرسم والمخطوطات الورقية والتركيبات الفنية الغامرة والصوت، تتقاطع السرديات المتخيلة مع الشظايا السينمائية والتجارب الشخصية داخل فضاء بصري متعدد الطبقات.
صُمم المعرض ليُقام على مدار شهر كامل، وينتهي تدريجيًا تزامنًا مع ذكرى رحيلها من خلال فعل أدائي، حيث يتحول الضوء إلى عنصر محوري في اللغة البصرية للمعرض. وفي الأمسية الختامية، تتلاشى إضاءة الفضاء تدريجيًا في أداء فني يحوّل الاختفاء إلى لحظة تأمل واستذكار، لتتجلى الذاكرة بوصفها بناءً هشًا ومتغيرًا تصوغه العاطفة والإسقاطات الجماعية.
كما يتناول المعرض البنية النفسية لفكرة الظهور والنجومية، حيث يطرح الفنانون المشاركون تساؤلات حول كيفية صناعة القرب العاطفي مع الجمهور، وفي الوقت ذاته خلق مسافة بين الإنسان وصورته العامة. وتتبع الأعمال الفنية المساحة الدقيقة بين التقديس والعزلة، وبين البريق والهشاشة الإنسانية ، في عمل فن الفيديو للفنان أيمن يسري ديدبان، يظهر هبوط بطيء ومتواصل من برج إيفل على أنغام صوت المطربة داليدا، في تجربة تستحضر العزلة النفسية وثقل الظهور المستمر.
بينما يعيد محمد أبو النجا تشكيل صورة سعاد حسني عبر طبقات شفافة من الطباعة والرسم والتصوير والأقمشة، حيث تظهر الصورة وتختفي باستمرار في استعارة لهشاشة الذاكرة وتعدد الهوية.
أما نور هشام السيف فتقدم أعمالًا تركيبية تتناول موضوعات الانفصال والتحول النفسي وعبء الأداء الفني، من خلال تركيبات وصور مجزأة تجمع بين البريق والألم والصمت والإنكار الداخلي للتغيرات الزمنية.
ويقدم المعرض في مجمله إعادة قراءة للأيقونة الفنية بوصفها مساحة تتقاطع فيها الأسطورة مع الضعف الإنساني والخيال الجمعي. وفي هذا الفضاء، تظل سعاد حسني حضورًا مستمرًا داخل المخيلة البصرية والعاطفية للمنطقة العربية.
كما تتقدم «لفت غاليري» بجزيل الشكر والتقدير إلى الرعاة والداعمين الذين أسهموا في تحقيق هذا المشروع الفني، مع شكر خاص للكتّاب والكاتبات المشاركين في إعداد الكتيب الخاص بالمعرض، ولكل من: روتانا، وراديسون بلو، وسينما ميم، وميلفوي، ومجلة سيدتي على دعمهم الكريم.
تفاصيل المعرض :
عنوان المعرض: «وحدها تحت الضوء»
التنظيم: لفت غاليري بالتعاون مع سفارة جمهورية #مصر العربية في الرياض
القيّمة الفنية: غيداء المقرن
الفنانون المشاركون: محمد أبو النجا، أيمن يسري ديدبان، نور هشام السيف
الموقع: لفت غاليري – I02، حي جاكس، الرياض
للاستفسارات الإعلامية ولمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع Lift Gallery.