صالون نُبل الثقافي يتأمل أثر البساطة في الأدب والفن ويؤكد أن الصدق يصنع الأثر الأعمق

0

عنوان – غرفة الأخبار:

أقام صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي فعالية بعنوان «الأدب والفن البسيط العميق»، قدّمها الأستاذ شكري عاشور، وأدار الحوار الأستاذ خالد الوحيمد، بحضور نخبة من المهتمين بالأدب والفنون والموسيقى والثقافة.

وجاءت الأمسية في قراءة تأملية تناولت أثر البساطة في الكلمة واللحن، وكيف تستطيع الأعمال الصادقة أن تصل إلى الإنسان بعمق دون حاجة إلى التعقيد أو الاستعراض، مؤكدةً أن الأثر الحقيقي يولد من صدق التجربة وجمال التعبير.

وسلط اللقاء الضوء على العلاقة بين الأدب والفن بوصفهما لغتين شعوريتين متكاملتين، قادرتين على ترجمة التجارب الإنسانية وتحويل المشاعر اليومية البسيطة إلى ذاكرة وجدانية حية تبقى في وجدان المتلقي.

وتناول اللقاء عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها «النص الذي يصل إلى القلب»، وكيف تستطيع الكلمة الصادقة واللحن الهادئ أن يتركا أثرًا أعمق من المبالغة والاستعراض، مستعرضًا نماذج حيّة من أعمال مثل «من هنا» و«هدانا جيت».

كما ناقشت الأمسية «التفاصيل في عمق معنى الشعر»، وكيف تختبئ المشاعر العميقة داخل الصور الشعرية البسيطة، مع التوقف عند نماذج أدبية وفنية مثل «چدي #حبّينا هالديرة» و«أشوفش ضحكة بنية»، بوصفها أمثلة على قدرة البساطة على حمل معانٍ إنسانية عميقة.

وتطرقت الفعالية إلى محور «الصدق في تقديم الأدب والفن وأثره في الإنسان»، مبينةً أن الأعمال الصادقة هي الأكثر قدرة على البقاء في الذاكرة، مهما جاءت كلماتها بسيطة وألحانها هادئة، مستشهدةً بأعمال مثل «للحِرف نغنّي» و«إحنا واحد».

وأكد اللقاء أهمية تعزيز حضور الأدب والفنون بوصفهما وسيلتين لبناء الذائقة الجمالية وتعزيز الوعي الثقافي، بما ينسجم مع مستهدفات مبادرة الشريك الأدبي في جعل الثقافة أسلوب حياة، وربطها بالتجارب الإنسانية اليومية.

وفي ختام اللقاء، كرّم صالون نُبل الثقافي الأستاذ شكري عاشور والأستاذ خالد الوحيمد؛ تقديرًا لإسهامهما في إثراء الحراك الثقافي، وتقديم أمسية أدبية وفنية سلطت الضوء على قوة البساطة وعمق أثرها في الإنسان.