دول العالم تشيد بدور قطر في دعم السلام بالمنطقة

0

عربي ودولي

0

ترحيب دولي بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران..

دول العالم تشيد بدور قطر في دعم السلام بالمنطقة

16 يونيو 2026 , 06:28ص

❖ عواصم - الشرق ووكالات

- السعودية تدعو لتسوية دائمة تأخذ بالاعتبار مصالح دول المنطقة

- أردوغان: تقديري لدعم قطر والسعودية للمبادرات الدبلوماسية

- البديوي يشيد بالجهود البناءة لقطر وباكستان والسعودية وتركيا

- الكويت: ضرورة وضع حلول مستدامة لترسيخ مبادئ حسن الجوار

- بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا: يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا

أشادت دول العالم بالدور الداعم الذي لعبته دولة قطر في التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حيث رحب قادة الدول والمنظمات الدولية والإقليمية بالاتفاق الذي تم التوصل له عقب جهود دبلوماسية معقّدة ومتعددة الأطراف.

 وأعرب شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني عن شكره للولايات المتحدة وإيران على التزامهما بالتوصل إلى حل دبلوماسي، معربا في الوقت ذاته عن تقديره لجهود الوساطة التي بذلتها دولة قطر وقيادتها الرشيدة، ولدعمها في التوصل إلى هذا الاتفاق. وقال شريف في منشور على منصة /‏إكس/‏ إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران سيتم توقيعه خلال حفل رسمي يوم الجمعة المقبل في سويسرا. وأضاف: بموجب هذا الاتفاق، سيُيسر الوسطاء سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن هذه المناقشات التمهيدية ستمهد الطريق للمحادثات الفنية.

  جهود استثنائية 

ورحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيدا بالدور الذي اضطلعت به دولة قطر في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنجاز هذا التفاهم. وقال الرئيس أردوغان في منشور على منصة /‏إكس/‏: أتوجه بالشكر إلى قيادتي الولايات المتحدة وإيران، وإلى باكستان على جهودها الاستثنائية في الوساطة، كما أود أن أعرب عن تقديري للدعم الذي قدمته دولة قطر والمملكة العربية السعودية للمبادرات الدبلوماسية. وأضاف أن التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطورا مهما على صعيد ترسيخ السلم والاستقرار في المنطقة، معربا عن أمله في أن يسهم في تهيئة أجواء دائمة من الأمن والطمأنينة.

من جانبها، ثمنت الحكومة الأسترالية الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيدة بالجهود التي بذلتها باكستان وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا وغيرها من الدول الوسيطة من أجل التوصل إلى هذا التفاهم. وأبدى أنتوني ألبانيز رئيس الوزراء الأسترالي، في بيان، ارتياحه للخطوات المتقدمة نحو إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرا إلى أن التعافي الكامل سيستغرق وقتا، إلا أنه أكد أن استعادة هذا الممر التجاري الحيوي تعد أمرا بالغ الأهمية لتخفيف الضغوط على أسعار الطاقة والاقتصادات العالمية.

 - ترحيب وإشادات عالمية

ورحب رئيس فنلندا، ألكسندر ستوب، بالإعلان عن الاتفاق، مقدماً التهنئة لجميع الأطراف المعنية، ومشيداً بالدور الذي قامت به قطر وباكستان إلى جانب الوسطاء الآخرين. وأكد أن الاتفاق يمهد الطريق لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، بما يحمله ذلك من آثار إيجابية على المنطقة والاقتصاد العالمي.

بدوره، أكد رئيس وزراء كندا، مارك كارني، ترحيب بلاده بالاتفاق، معرباً عن الامتنان لقطر وباكستان والشركاء الإقليميين لدورهم المحوري في تيسير المفاوضات والوصول إلى هذه النتيجة. كما رحب رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، بالاتفاق المعلن بين واشنطن وطهران، مشيداً بالوساطة التي اضطلعت بها قطر وباكستان وتركيا وغيرها من الأطراف التي أسهمت في تقريب وجهات النظر بين الجانبين.

 ورحبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وأكد قادة هذه الدول في ‌بيان ‌مشترك نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» على العمل بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران والشركاء الإقليميين لاغتنام هذه اللحظة والحفاظ على الزخم والتوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد، وأعربوا عن الاستعداد لرفع العقوبات المفروضة على إيران ردا على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانبها بشأن برنامجها النووي. وأكد البيان «يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا. ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذه الغاية».

 كما رحّب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بالاتفاق الذي يتضمن وقفا دائما لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. وقال ستيفان دو جاريك المتحدث باسم الأمين العام، في بيان، إن غوتيريش وصف الاتفاق بأنه «خطوة حاسمة» نحو السلام في الشرق الأوسط. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن أمله بأن «تستفيد الأطراف من هذا الزخم الجديد وتضاعف جهودها للتوصل إلى حل نهائي للنزاع».

من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على ضرورة أن يفضي الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري. وقالت فون دير لاين، في تعليق لها، إن الأولوية الآن هي التنفيذ السريع والكامل من جانب جميع الأطراف، مشيرة إلى أن استعادة حرية الملاحة دون رسوم تعد أمرا أساسيا للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، كما تفتح الباب أمام مفاوضات أوسع بشأن السلام والأمن في الشرق الأوسط. 

وأعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي في بلجيكا، ماكسيم بريفو، عن ترحيب بلاده بالإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أنها تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار، ومشيداً بالجهود المكثفة التي بذلتها قطر وباكستان وبقية الوسطاء للوصول إلى هذا الإنجاز.

وفي السياق ذاته، وصف وزير الخارجية الهولندي، توم بيريندسن، الاتفاق بأنه خطوة تبعث على الأمل نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك لبنان، موجهاً الشكر إلى قطر وباكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا وسائر الوسطاء الذين أسهموا في إنجاح المساعي الدبلوماسية.

من جانبه، اعتبر وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية والتنمية البريطانية، هيمش فولكنر، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، معرباً عن شكره لجميع من ساهموا في إنجازه، ومثمناً جهود الوسطاء، وفي مقدمتهم قطر وباكستان. 

ورحبت ساناي تاكايتشي رئيسة الوزراء اليابانية بالاتفاق، معتبرة أنه «خطوة مهمة نحو احتواء الوضع». وقالت تاكايتشي، في منشور على موقع /‏إكس/‏، إن هذا الإعلان جاء ثمرة جهود الدول المعنية الساعية إلى تسوية دبلوماسية، والتي واصلت إجراء محادثات مكثفة خلال الفترة الماضية، مشيدة في الوقت نفسه بدور الوسطاء.

 من جهته، وصف وينستون بيترز وزير خارجية نيوزيلندا الاتفاق بأنه «محوري وبنَّاء»، معتبرا إياه خطوة مهمة نحو خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة تُعد بالغة الأهمية للأمن الاقتصادي العالمي.

  - حلول مستدامة

وعلى الصعيد الإقليمي، أعربت المملكة العربية السعودية عن ترحيبها بالوصول للاتفاق، ودعت إلى تسوية دائمة تأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة. ونوهت المملكة في بيان صادر عن الخارجية السعودية بجهود الوساطة التي قامت بها كل من جمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، وتجاوب الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.

وبدورها، أشادت دولة الكويت بالدور الذي اضطلعت به كل من باكستان ودولة قطر، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم. وأعربت عن تطلعها إلى أن يشكل هذا التفاهم خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وفي ضوء الاتفاق المعلن، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة على أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشادت بالجهود الدبلوماسية الأمريكية التي أسهمت في التوصل إلى هذا التفاهم، وبمساهمة الدول والأطراف المعنية في تهيئة الظروف الملائمة للوصول إلى هذا الاتفاق. ولفت بيان صادر عن الخارجية الإماراتية إلى أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز.

وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن أملها بأن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة، بما ينعكس إيجابا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

وفي لبنان، أشاد الرئيس العماد جوزاف عون بالاتفاق، وما تضمنه من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان. وتوجه بالشكر إلى جميع الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذه المذكرة، وإلى كل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات.

كما ‏رحب الأردن بالاتفاق، وثمن الجهود التي بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، ودولة قطر الشقيقة والدول الشقيقة والصديقة للتوصل إلى الاتفاق، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود.

من جانبه، رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيداً بالجهود البناءة التي بذلتها قطر وباكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا، إلى جانب الدعم الذي قدمته الأطراف الإقليمية والدولية لإنجاح الاتفاق.

وفي هذا الإطار، رحبت جامعة الدول العربية بإعلان التوصل إلى الاتفاق، معربة عن التطلع لأن يُشكل هذا التطور خطوة مهمة لوضع حد نهائي للاعتداءات الإيرانية والإسرائيلية على الأراضي العربية. وثمن بيان صادر عن الجامعة الجهود الدبلوماسية التي بذلتها مختلف الأطراف العربية والإقليمية والدولية للوصول إلى هذا الاتفاق، داعيا الأطراف المعنية إلى التعامل مع مرحلة التفاوض القادمة حول القضايا المهمة بروح إيجابية، والحرص على التوصل إلى حل سلمي للأزمة.

من جانبه، عبر #البرلمان العربي عن ترحيبه بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمنا الجهود التي بذلتها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، وكافة الجهود العربية والدولية التي أسهمت في تقريب وجهات النظر ودعم المساعي الدبلوماسية التي أفضت إلى هذا الاتفاق.

مساحة إعلانية