خيَّم الحزنُ على الأوساط الأكاديمية والثقافية إثرَ رحيل الدكتورة عائشة بنت يحيى الحكمي

0

عنوان-تبوك-سلوى الأنصاري :

غيب الموت أستاذة الأدب والنقد بجامعة تبوك، الدكتورة عائشة حكمي بعد مسيرةٍ حافلة بالعلم والعطاء، تركت خلالها أثرًا لا يُمحى في نفوس طلابها وزملائها وكلِّ من عرفها عن قرب.

فقد كانت الراحلة واحدةً من الأصوات الثقافية البارزة التي جمعت بين المعرفة الأكاديمية والرؤية النقدية العميقة، وأسهمت عبر سنواتٍ طويلة في إثراء المشهد الأدبي والنقدي من خلال أبحاثها ودراساتها ونتاجها القصصي، إلى جانب مشاركاتها الفاعلة في الملتقيات والمنتديات الثقافية في تبوك و داخل المملكة وخارجها.

ولم يقتصر حضورها على قاعات الدرس وصفحات البحث العلمي، بل امتد إلى العمل الثقافي والمجتمعي، حيث شاركت في تنفيذ مبادرات ومشروعات ثقافية وتنموية تركت بصمتها الواضحة، وأسهمت في دعم الحراك الثقافي وتعزيز حضوره في المجتمع.

وقد أثار نبأ وفاتها موجةً واسعةً من الحزن والأسى بين طلابها وزملائها والمثقفين والأكاديميين، الذين استعادوا سيرتها العطرة، وما عُرفت به من تواضعٍ وأخلاق رفيعة، وإخلاص للعلم، وحرص دائم على خدمة الثقافة والمعرفة.

وبرحيل الدكتورة عائشة الحكمي، يطوي المشهد الثقافي صفحةً من صفحات العطاء المضيئة، ويبقى أثرها العلمي والإنساني شاهدًا على حياة أفنتها في خدمة الأدب والفكر، لتظل ذكراها حيّة في القلوب، وسيرتها نبراسا للأجيال القادمة.

نسأل الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم أهلها وذويها ومحبيها الصبر والسلوان “إنا لله وإنا إليه راجعون “.