عنوان – تبوك – سلوى الأنصاري:
نعى سفراء جمعية الأدب المهنية بمنطقة تبوك الدكتورة عائشة بنت يحيى حكمي، أستاذة الأدب والنقد بجامعة تبوك، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى بعد رحلةٍ ثرية بالعطاء العلمي والثقافي، كرّست خلالها حياتها لخدمة الأدب والمعرفة، وتركت أثرًا عميقًا في نفوس طلابها وزملائها ومحبيها.
وتُعد الراحلة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية البارزة في المنطقة، إذ جمعت بين التميز العلمي والحضور الثقافي الفاعل، وأسهمت عبر مسيرتها في إثراء الدراسات الأدبية والنقدية من خلال أبحاثها ومؤلفاتها وإنتاجها القصصي، إلى جانب مشاركاتها المستمرة في الملتقيات والفعاليات الثقافية داخل المملكة وخارجها.
كما امتد عطاؤها إلى العمل الثقافي والمجتمعي، حيث شاركت في عدد من المبادرات والمشروعات الثقافية والتنموية، وأسهمت في دعم الحراك الثقافي بمنطقة تبوك وتعزيز حضوره، فكانت نموذجًا للأكاديمية المثقفة التي جمعت بين المعرفة والعمل والتأثير.
وأثار نبأ وفاتها حزنًا واسعًا في الأوساط الأكاديمية والثقافية، حيث استذكر زملاؤها وطلابها ومحبّوها ما عُرفت به من علمٍ راسخ، وأخلاقٍ رفيعة، وتواضعٍ جم، وإخلاصٍ في أداء رسالتها العلمية والثقافية.
وأكد سفراء جمعية الأدب المهنية بتبوك أن الساحة الثقافية فقدت برحيلها إحدى قاماتها المضيئة، وأن إرثها العلمي والإنساني سيظل حاضرًا في ذاكرة المشهد الثقافي، وفي وجدان كل من نهل من علمها أو تأثر بعطائها.
سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم أهلها وذويها ومحبيها الصبر والسلوان.