تألق ملفت لحراس المرمى يساهم في ظهور المنتخبات العربية بصورة مشرفة

0

كتب-عبدالعزيز عاشور :

شهدت مباريات المنتخبات العربية تألقا ملفتا لحراس المرمى العرب مما ساهم بوضوح في ظهور منتخبات قطر والمغرب ومصر والسعودية بمظهر يليق بالحدث الأعظم في كرة القدم .

زاد القطري محمود أبو ندى عن مرماه ومنع ٥ تسديدات لمنتخب سويسرا جعلت التعادل القطري في البطولة وحصد نقطة تاريخية في مشوار كأس العالم يقرب العنابي من الصعود للدور المقبل وكان ابو ندى رجل مباراة قطر وسويسرا واستلم جائزته بسعادة مختلطة بالدموع لما يحمله من مشاعر مسئولة نحو الوان منتخب بلاده.

وقدم ياسين بونو ماهو منتظر منه أمام السيليساو البرازيلي ليدفع زملاؤه للتألق وفرض التعادل على راقصوا السامبا،  وواصل بونو تألقه كما ظهر في النسخة الماضية لكأس العالم قطر ٢٠٢٢ وكان السد المنيع أمام تصنيفات فينيسيا ورافينيا نجوم البرازيل.

وتفوق الحارس مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب المصريين على نفسه في الدفاع عن مرماه ليمنح لفريقه قوة واطمئنانا على مركز حراسة المرمى ، وواجه شوبير الصغير شراسة هجومية ممثلة في ديبروين ودوكو نجوم أوروبا المشاهير والدبابة البلجيكية روميل لوكاكو بعد نزوله، وينتظر الفراعنة مساهمة أوفا كما يطلق عليه زملاؤه في صعود منتخب بلادهم للدور الثاني.

ومنح العويس حارس منتخب السعودية محمد العويس دفاع فريقه قوة باستمرار ثبات مستواه منذ كأس العالم ٢٠٢٦ ، وزاد عن عرينه بثبات وأضاف قوة لمنتخب الأخضر أمام هجوم السيليستي الذي حاول طوال المباراة اختراق السد الذي بناه العويس ولا يسأل عن الهدف الذي دخل مرماه بعد تصديقه للكرة في المرة الأولى ارتدادها لأراوخو الذي سددها بقوة لحظة وقوع العويس على البساط،  ولم يكن غريبا أن يكون العويس نجما لمنتخب الصقور السعودية.

ومع استمرار تألق الحراس العرب هل من الممكن أن يكون القفاز الذهبي للبطولة من نصيب أحد الحراس العرب ومساهمة كل منهم في وصول منتخب بلادهم إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة .