الرياض 07 محرم 1448 هـ الموافق 22 يونيو 2026 م واس
رعى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، اليوم، حفل اختتام برنامج “قمم” لتطوير القيادات الواعدة في منظومة الصناعة والثروة المعدنية، الذي أقيم بمقر الوزارة، بحضور أصحاب المعالي والسعادة قادة المنظومة، وشركاء البرنامج العالميين.
وأكد معاليه في كلمة خلال الحفل أن المنظومة سعت من خلال برنامج “قمم” إلى تمكين المواهب القيادية التي تصنع التغيير، وتواكب التحوّل في قطاعي الصناعة والتعدين، إلى جانب بناء قيادات شابة يتعدى أثرها قطاعات المنظومة لتكون حاضرة في المشهد الحكومي مستقبلًا، بما يخدم برامج رؤية المملكة 2030 ومستهدفاتها.
وأضاف: “نحن في عالم متغيّر تتطوّر فيه الصناعة والتعدين بشكل متسارع، ونتطلّع إلى أن يكون برنامج قمم قد أسهم في تخريج قادة قادرين على استشراف المستقبل ومؤثرين فيه، بما اكتسبوه من مهارات عالية للقيادة، والتخطيط، ورسم السياسات، وصنع القرارات، وإنجاز المشروعات، كما نتمنى أن ينقل الخريجون ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال رحلتهم التدريبية إلى محيطهم المهني والاجتماعي”.
وقدّم معاليه الشكر لشركاء البرنامج العالميين وفي مقدمتهم جامعة ميشيغان، ومركز القيادة الإبداعي، على تصميمهم برامج تدريبية نوعية تتواءم مع مستهدفات الوزارة وخططها الطموحة، وثمّن دور جهات المنظومة المحوري في إنجاح البرنامج.
ويعد “قمم” برنامجًا تدريبيًا داخليًا أطلقته وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالشراكة مع جامعة “Michigan Ross” ومركز “Center for Creative Leadership”، لتطوير نخبة من القيادات الوطنية الشابة في الوزارة وعددٍ من جهات المنظومة، وذلك عبر رحلة تدريبية مكثفة امتدت ثلاث سنوات، واستهدفت أكثر من 60 منتسبًا.
ونفّذت الوحدات التدريبية للبرنامج في 7 محطات حول العالم، بدأت من ميشيغان بتطوير الذات وبناء الثقافة الإيجابية، ثم برشلونة لتمكين الأفراد وصناعة بيئات النمو، متبوعة بلندن لصياغة الإستراتيجيات وقيادة التغيير، وبرلين لتعزيز الكفاءة التشغيلية وإنترنت الأشياء، مرورًا بسيئول لفهم التجربة الكورية وتطوير الذكاء العاطفي، ثم سنغافورة للتعمق في أساليب القيادة الحديثة وإدارة التغيير، وصولًا إلى المحطة الختامية في سان فرانسيسكو.
وتجسد أثر برنامج “قمم” الذي يجمع 6 جهات من منظومة الصناعة والثروة المعدنية، في إنجاز 12 مشروع تعلم تطبيقي، و12 جلسة قيادية، وأكثر من 350 ساعة تعلّم، إضافة إلى أكثر من 30 زيارة خارجية للمصانع العالمية، إلى جانب لقاءات مع أكثر من 25 خبيرًا ومتحدثًا دوليًّا.
ويأتي البرنامج في إطار جهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية للاستثمار في رأس المال البشري، واستكشاف وتمكين المواهب القيادية في المنظومة، بما يسهم في تعزيز كفاءة قطاعي الصناعة والتعدين، ويعظّم أثرهما في مسيرة تنويع الاقتصاد الوطني.