صالون نُبل الثقافي يبرز أثر الإلقاء في إحياء النصوص الأدبية وتعزيز التذوق الجمالي

0

عنوان – غرفة الأخبار:

أقام صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي فعالية بعنوان «أثر الإلقاء في إحياء النصوص الأدبية»، قدّمها الأستاذ أسامة الفلاج، بحضور نخبة من المهتمين بالأدب والإلقاء وفنون التعبير.

وتناول اللقاء الإلقاء الأدبي بوصفه أحد أهم الجسور التي تصل النص بجمهوره، إذ لا يقتصر دوره على نقل الكلمات فحسب، بل يمنح النص حياةً جديدة تكشف أبعاده الجمالية والدلالية، وتسهم في تعميق أثره في نفوس المتلقين.

وسلطت الفعالية الضوء على أثر الأداء الصوتي والتعبيري في إبراز جماليات الشعر والقصة والنصوص النثرية، ودوره في إحياء المعاني الكامنة فيها، وتعزيز التفاعل بين النص وجمهوره، بما يجعل الإلقاء عنصرًا فاعلًا في نشر الأدب وتقريبه من مختلف فئات المجتمع.

وتناول اللقاء عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها: العلاقة بين النص الأدبي والأداء الصوتي، وعناصر الإلقاء المؤثر التي تشمل الصوت والنبرة والإيقاع ولغة الجسد، وكيف يسهم الإلقاء في إحياء النصوص الشعرية والسردية، إضافة إلى دوره في تعزيز التذوق الأدبي لدى الجمهور، واستعراض نماذج تطبيقية لقراءات أدبية مؤثرة، والمهارات التي يمكن للكاتب والقارئ تطويرها لتحسين قدراتهما في الإلقاء الأدبي.

وأكد اللقاء أهمية الإلقاء الأدبي بوصفه أداة ثقافية تسهم في توسيع دائرة الوصول إلى الأدب، وبناء جسور التواصل بين النصوص الإبداعية وجمهورها، بما ينسجم مع مستهدفات مبادرة الشريك الأدبي في تعزيز حضور الأدب في الحياة اليومية، وتطوير المهارات الأدبية، وترسيخ الثقافة بوصفها جزءًا من جودة الحياة.

وفي ختام اللقاء، كرّم صالون نُبل الثقافي الأستاذ أسامة الفلاج؛ تقديرًا لإسهامه المعرفي ومشاركته في إثراء الحراك الثقافي، ودوره في تعزيز الوعي بفنون الإلقاء الأدبي وأثرها في إحياء النصوص الإبداعية.