عنوان – غرفة الأخبار:
أقام صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي فعالية بعنوان «الخط الأول من الحجر إلى الحاسب»، قدّمها الأستاذ فواز بن سفيران، بحضور نخبة من المهتمين باللغة العربية والخط والفنون البصرية والتراث الثقافي.
وجاءت الفعالية في رحلة ثقافية استعرضت سيرة الحرف العربي منذ بداياته الأولى المنقوشة على الحجر، مرورًا بمراحل تطوره عبر المخطوطات والرقوق والورق، وصولًا إلى العصر الرقمي وتقنيات الحاسب الحديثة، وذلك انسجامًا مع مبادرة وزارة الثقافة في الخط السعودي والخط الأول.
وسلط اللقاء الضوء على التحولات الحضارية والجمالية التي شهدها الخط العربي عبر العصور، وكيف استطاع أن يحافظ على هويته الأصيلة مع قدرته المستمرة على التكيّف مع أدوات العصر، ليبقى شاهدًا على التاريخ ووعاءً للأدب والثقافة والفنون.
وتناول اللقاء عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها: البدايات الأولى للخط العربي والنقوش الحجرية القديمة، وتطور الكتابة العربية عبر العصور حتى العصر السعودي، ومكانة الخط الأول والخط السعودي بين الوظيفة والجمال والفن، إضافة إلى التحولات التي شهدتها أدوات الكتابة والنشر من المخطوطة إلى المطبعة، ودور الرقمنة في حضور الخط العربي في عصر الحاسب والتقنيات الحديثة، إلى جانب استشراف مستقبل الخط الأول والخط السعودي وفرص المحافظة عليهما وتطويرهما للأجيال القادمة.
وأكدت الفعالية أهمية تعزيز الوعي بقيمة الخط العربي بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية الوطنية، وأحد الجسور التي تربط الماضي بالحاضر، بما ينسجم مع مستهدفات مبادرة الشريك الأدبي في جعل الثقافة أسلوب حياة، وتعزيز حضور الفنون واللغة العربية في المجتمع.
وفي ختام اللقاء، كرّم صالون نُبل الثقافي الأستاذ فواز بن سفيران؛ تقديرًا لإسهامه المعرفي ومشاركته في إثراء الحراك الثقافي، ودوره في تسليط الضوء على مسيرة الحرف العربي ومكانة الخط السعودي في المشهد الثقافي المعاصر.