عنوان – جازان – سميرة عبدالله :
استقبلت جمعية مرفأ للخدمات الأسرية بمقرها وفدا من المجلس الفرعي التخصصي لجمعيات التنمية الأسرية برئاسة الأستاذ يحيى أبو علة رئيس مجلس إدارة المجلس وبحضور المدير التنفيذي للمجلس الدكتور خالد الحليبي .
وذلك في إطار تعزيز أواصر التعاون والتكامل بين الجهات المتخصصة في العمل الأسري وتبادل الخبرات والتجارب التي تسهم في تطوير الخدمات المقدمة للأسر والمجتمع.
ورحب مجلس إدارة الجمعية والإدارة التنفيذية بالوفد الزائر معربين عن سعادتهم بهذه الزيارة التي تأتي امتدادا لجهود تعزيز الشراكات المؤسسية بين الجمعيات المتخصصة في مجال التنمية الأسرية بما يحقق مستهدفات التنمية الاجتماعية ويرفع من كفاءة وجودة البرامج والخدمات المقدمة للمستفيدين.
وشهد اللقاء استعراضا شاملا لأبرز برامج ومبادرات جمعية مرفأ للخدمات الأسرية وما تقدمه من خدمات نوعية في مجالات الإرشاد الأسري والتأهيل والتوعية المجتمعية والإصلاح الأسري إضافة إلى البرامج التنموية التي تستهدف بناء أسرة مستقرة ومتماسكة قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع.
كما اطلع الوفد على عدد من المشاريع والمبادرات التي تنفذها الجمعية وآليات العمل المتبعة في تقديم الخدمات للمستفيدين، والجهود المبذولة في تطوير الأداء المؤسسي ورفع كفاءة العمل، بما يواكب مستهدفات القطاع غير الربحي ويسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام.
وتناول اللقاء عددا من المحاور المهمة ذات الاهتمام المشترك حيث جرت مناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجمعيات الأسرية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة والاستفادة من الممارسات المتميزة التي تسهم في تطوير العمل الأسري ورفع مستوى الخدمات المقدمة للأسر إلى جانب بحث فرص تنفيذ المبادرات والبرامج المشتركة التي تخدم المستفيدين وتحقق أثرا أوسع في المجتمع.
وأكد الأستاذ يحيى أبو علة خلال اللقاء أهمية التكامل بين الجمعيات المتخصصة والمجالس التخصصية مشيرا إلى أن العمل المشترك وتبادل المعرفة والخبرات يمثلان أحد أهم عوامل النجاح في تطوير القطاع غير الربحي وتعزيز دوره في خدمة الأسرة والمجتمع.
من جانبه أشاد الدكتور خالد الحليبي بالجهود التي تبذلها جمعية مرفأ والخدمات النوعية التي تقدمها للمستفيدين مؤكدا أن الجمعية تعد نموذجا مميزا في العمل الأسري من خلال برامجها ومبادراتها المتنوعة التي تستهدف تحقيق الاستقرار الأسري وتعزيز جودة الحياة.
وفي ختام اللقاء أعرب الجانبان عن تقديرهما لأهمية مثل هذه اللقاءات في بناء جسور التواصل والتعاون بين الجهات ذات العلاقة مؤكدين حرصهم على استمرار التنسيق وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات النوعية التي تسهم في دعم الأسرة وتعزيز استقرارها وتحقيق مستهدفات التنمية الاجتماعية بما ينعكس إيجابا على المجتمع ويعزز من جودة الحياة للأفراد والأسر.