أصدر رئيس الأرجنتين خافيير ميلي بيانًا شديد اللهجة هاجم فيه بعض وسائل الإعلام، وذلك على خلفية الأزمة الإعلامية التي أثارتها تصريحات الإعلامية فلورنسيا بينيا خلال بث مباشر على قناة لوزو، والتي تضمنت نشر خبر غير دقيق بشأن وفاة والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ويستعرض موقع خبر نيوز التفاصيل.
رئيس الأرجنتين خافيير ميلي يفتح النار على الإعلام بسبب شائعة وفاة والد ليونيل ميسي
واستهل ميلي بيانه بعبارات حادة وصف فيها بعض وسائل الإعلام بأنها “إعلام قمامة”، مؤكدًا أن ما يحدث أحيانًا يعكس تراجعًا كبيرًا في مستوى الخطاب الإعلامي، وابتعادًا عن أبسط قواعد المهنية والالتزام الأخلاقي.
وانتقد الرئيس الأرجنتيني ما وصفه بتصريحات غير مسؤولة تم إطلاقها دون تدقيق كافٍ داخل بث تلفزيوني مباشر، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا خطيرًا، حتى لو كانت المعلومات صحيحة، لأنها تتعلق بالحياة الخاصة للأفراد وتفتقر إلى احترام الخصوصية.
وأشار ميلي إلى أن هذه الوقائع تعكس شعور بعض العاملين في الإعلام بالإفلات من العقاب، وكأن امتلاك الميكروفون أو القلم يمنحهم الحق في نشر أي معلومات دون التحقق منها، أو دون الالتزام بأبسط قواعد الأخلاق الإنسانية.
وأضاف أن المشكلة لا تتوقف عند حدود الخطأ الإعلامي فقط، بل تمتد إلى غياب المسؤولية المهنية في التعامل مع الأخبار الحساسة، ما يؤدي إلى الإضرار بسمعة الأشخاص والتسبب في أزمات غير مبررة.
كما تطرق البيان إلى موقف قناة لوزو من الأزمة، مشيرًا إلى أن القناة قامت بتصحيح الخطأ واتخذت إجراءات بحق المسؤولين عنه، وهو ما اعتبره خطوة إيجابية مقارنة ببعض وسائل الإعلام الأخرى التي لا تقوم بالمراجعة أو المحاسبة.
رئيس الأرجنتين خافيير ميلي يفتح النار على الإعلام بسبب شائعة وفاة والد ليونيل ميسيوفي سياق انتقاده، أكد ميلي أن بعض الصحفيين والمؤسسات الإعلامية يمارسون التشهير والإساءة دون رادع، مستفيدين من غياب الرقابة الفعلية أو الحماية التي توفرها إدارات المؤسسات الإعلامية، على حد وصفه.
واختتم الرئيس الأرجنتيني بيانه بتأكيد أن بعض البرامج الترفيهية، رغم أخطائها، لا تدّعي تقديم دروس أخلاقية أو توجيه المجتمع، في إشارة إلى التناقض الذي يراه بين بعض الخطاب الإعلامي وسلوكياته، قبل أن ينهي تصريحه بعبارة “وداعًا”.