مدير جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج يزور المؤسسة القطرية للإعلام

0

ثقافة وفنون

0

أشاد في ندوة بـ «القطري للصحافة» بدور الطفرة الرقمية في نشر الرسالة الإعلامية..

مدير جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج يزور المؤسسة القطرية للإعلام

19 يونيو 2026 , 06:28ص

❖ الدوحة - الشرق

- الزيارة شملت تلفزيون قطر وQBC الاقتصادية والإذاعات الناطقة بغير العربية

استقبلت المؤسسة القطرية للإعلام، ممثلة في تلفزيون قطر وقناة QBC الاقتصادية، سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وذلك في إطار زيارة رسمية هدفت إلى التعرف على أحدث التقنيات والأنظمة المتطورة المعتمدة في مجالي البث والإنتاج الإعلامي.

وكان في استقبال سعادته بمبنى تلفزيون قطر السيد علي صالح السادة، مدير تلفزيون قطر، حيث قدّم عرضا حول منظومة العمل داخل الاستوديوهات وآليات الإنتاج والبث، كما شاهد الوفد أبرز المعدات والتجهيزات المستخدمة في تطوير المحتوى المرئي والارتقاء بجودته.

وشملت الزيارة مقر قناة QBC الاقتصادية، حيث تعرّف سعادته على الاستوديوهات والتجهيزات التقنية المتخصصة التي تدعم إنتاج المحتوى الاقتصادي والإخباري.

كما زار الدكتور الهزاع الإذاعات الناطقة بغير اللغة العربية التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، حيث كان في استقباله السيد جابر محمد آل سرور، مدير إذاعة قطر، الذي اصطحبه في جولة تعرّف خلالها على سير العمل والخدمات الإعلامية المقدمة عبر مختلف المنصات الإذاعية.

وأشاد الدكتور الهزاع بالإمكانات التقنية المتقدمة والاستوديوهات التي تمتلكها المؤسسة القطرية للإعلام، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الإعلامي الخليجي وتبادل الخبرات والتجارب المهنية، بما يسهم في تطوير العمل الإعلامي والارتقاء بمستوى المحتوى المقدم للجمهور.

وكان الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع حل مساء أمس الأول ضيفا على المركز القطري للصحافة، وذلك خلال ندوة بعنوان «صياغة الرسائل الإعلامية في العصر الرقمي» حيث أكد في محاضرته أن التطورات الرقمية والتقنية جعلت إنشاء الرسالة الإعلامية ونشرها أكثر سهولة ويسرا من أي وقت مضى، إلا أنها في المقابل أثارت تساؤلات جوهرية حول مفهوم الإعلامي ودوره الحقيقي في صناعة المحتوى والتأثير في الجمهور.

وأشار إلى أن الساحة الإعلامية تشهد اليوم تداخلا في المفاهيم المتعلقة بمصطلح «الإعلامي»، موضحا أن امتلاك أدوات النشر أو الحسابات الرقمية لا يكفي وحده لمنح صفة الإعلامي، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في تعريف هذا المصطلح وتحديد أبعاده المهنية بصورة أكثر دقة.

وأوضح أن نجاح الرسالة يرتبط بمجموعة من الخصائص الأساسية، في مقدمتها الوضوح والمصداقية والدقة والموضوعية، وشدد على أن الثقة تمثل رأس المال الحقيقي للمؤسسات الإعلامية، مبيناً أن بناءها يتطلب الالتزام بالدقة وصحة المعلومات والصدق والشفافية.

وأكد الهزاع أن الإعلام لا يمكن أن يؤدي رسالته الحقيقية بعيدا عن القيم المهنية والأخلاقية، قائلاً إن «الإعلام بلا أخلاقيات هو طعن من الخلف»، مشددا على أهمية التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، وضرورة التزام الإعلاميين بمعايير النزاهة والمصداقية في مختلف المنصات.

كما استعرض أبرز التحولات التي شهدتها صناعة المحتوى الإعلامي خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن المشهد الإعلامي انتقل من مرحلة احتكار المؤسسات الكبرى للإنتاج والنشر إلى مرحلة المنافسة المفتوحة مع الأفراد وصناع المحتوى، بالتزامن مع السرعة الفائقة في إنتاج الأخبار والمعلومات لحظة وقوع الحدث.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءا أساسيا من بيئة العمل الإعلامي الحديثة، من خلال توظيفه في كتابة الأخبار والنصوص والترجمة وتحليل البيانات، إلى جانب تنوع أشكال المحتوى والتفاعل المباشر مع الجمهور عبر التعليقات وإعادة النشر وقياس الأداء لحظياً، الأمر الذي أوجد منافسة متزايدة على جذب انتباه الجمهور والحفاظ عليه.

وأوضح أن المنافسة الإعلامية لم تعد تعتمد فقط على سرعة الوصول إلى الخبر، بل أصبحت مرتبطة كذلك بجودة المحتوى والإبداع في تقديمه وقدرته على تحقيق التفاعل والمشاركة.

مساحة إعلانية