عنوان – جدة – هاني أسعد قفاص :
برعاية وحضور معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية خالد بن صالح المديفر ، وبالتزامن مع الاحتفاء بـاليوم العالمي للمرأة في التعدين 2026م ،نظّمت جمعية المرأة في التعدين، وبالتعاون مع المرصد الوطني للمرأة بجامعة الأميرة نورة مؤخرا ، ورشة عمل بعنوان(المرأة في التعدين بين الفرص والتمكين).
ورشة العمل هذه والذي جاءت تحت مظلة وزارة الصناعة والثروة المعدنية ، أكدت على تمكين المرأة في التعدين ، وما حظيت به المرأة في قطاع التعدين من اهتمام كبير من المملكة العربية السعودية ، وذلك من خلال تطوير السياسات الداعمة، وأيضا إطلاق برامج التأهيل والتدريب، وتعزيز فرص التوظيف والقيادة، إلى جانب تأسيس جمعية المرأة في التعدين.
معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية خالد بن صالح المديفر، قال في مستهل إنطلاق أعمال ورشة العمل :- يشهد قطاع التعدين في المملكة العربية السعودية، تحولًا كبيرًا يفتح آفاقًا غير مسبوقة للكفاءات الوطنية.
وأضاف ” ومع اتساع هذا التحول يبرز الحضور المتنامي للمرأة السعودية، في مجالات الجيولوجيا والاستكشاف والبحث العلمي والابتكار والقيادة، بوصفه ركيزة حيوية في بناء مستقبل أكثر تنافسية واستدامة للقطاع.
وأشار بأنه وانطلاقًا من قناعتنا بأن التمكين المؤثر يحتاج إلى مظلة داعمة، جاء تأسيس “جمعية المرأة في التعدين” باعتباره خطوة استراتيجية نحو بيئة عمل أكثر شمولًا، تتيح لبنات الوطن فرصًا أوسع للإسهام في مختلف المسارات القيادية والتشغيلية والفنية.
وواصل ” المديفر ” حديثه بقوله : قد سعدتُ خلال مشاركتي في ورشة عمل “المرأة في التعدين .. بين الفرص والتمكين” بالوقوف على ثمار هذا التوجه، حيث شهدتُ نقاشات ثرية حول الاستدامة والوعي البيئي ومبادرات التمكين المستقبلية، كما تشرفتُ بتكريم نخبة من سفيرات المرأة في التعدين اللواتي يمثلن طموحنا للمرحلة القادمة.
وأختتم معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية خالد بن صالح المديفر حديثه بقوله ” إن مستقبل التعدين لا يعتمد على الموارد والتقنيات فحسب، بل يرتكز في جوهره على الإنسان؛ لذا نرى في وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية خيار استراتيجي لتعزيز تنافسية القطاع واستدامته، وبدعم قيادتنا الرشيدة -أيدها الله-، ونثمّن التعاون المثمر والقيم مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن والمرصد الوطني للمرأة، ونتطلع بثقة إلى رؤية المزيد من الكفاءات النسائية السعودية اللواتي يسهمن في رسم ملامح مستقبل التعدين في وطننا.
الجدير أن من أبرز جهود دعم المرأة بقطاع التعدين :-
01. تطوير السياسات والتشريعات الداعمة ، من خلال تهيئة البيئة التنظيمية لزيادة مشاركة المرأة في مختلف مراحل سلاسل القيمة التعدينية، وإتاحة الفرص الوظيفية والاستثمارية لها.
02. تعزيز التوظيف والفرص المهنية، حيث ركزت الوزارة على توسيع فرص عمل المرأة في المجالات الجيولوجية والهندسية والفنية والإدارية المرتبطة بالتعدين، إلى جانب تحفيز الشركات العاملة في القطاع على استقطاب الكفاءات النسائية وتأهيلها للمناصب القيادية والتخصصية.
03. بناء القدرات والتأهيل المهني ، حيث أطلقت الوزارة ورش عمل وبرامج تدريبية متخصصة التعزيز مشاركة المرأة في قطاع التعديي، وتذليل التحديات التي قد تواجهها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على قيادة مستقبل القطاع.
04. تأسيس جمعية المرأة في التعدين ، حيث تم في عام 2025م قيام وزارة الصناعة والثروة المعدنية الإعلان عن تأسيس جمعية المرأة في التعدين كجمعية مهنية غير ربحية متخصصة، بهدف دعم البحث العلمي والابتكار ، وتعزيز الحضور المحلي والدولي للمرأة السعودية،كما تعمل الوزارة على إبراز النماذج النسائية الناجحة في التعدين، وتشجيع مشاركتهن في المؤتمرات والمنتديات الدولية المتخصصة، بما يعزز تبادل الخبرات، وبناء الشبكات المهنية العالمية، وكما تسهم الجمعية والوزارة في تشجيع مشاركة المرأة في الدراسات والأبحاث الجيولوجية والتعدينية، ودعم المبادرات الابتكارية والمشروعات الريادية النسائية ذات العلاقة بالقطاع.