محافظة بني سويف تتابع تنفيذ مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" بالتنسيق مع الجهات الشريكة

0

تواصل محافظة بني سويف جهودها لدعم وتنفيذ مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة"، التي أطلقتها وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع معهد اليونسكو للتعلّم مدى الحياة، وذلك في إطار توجهات الدولة نحو تعزيز مفهوم التعلم المستمر وبناء الإنسان المصري القادر على مواكبة متطلبات العصر وسوق العمل.

 

زيارات ميدانية لمتابعة التنفيذ

 

وفي هذا السياق، وتحت إشراف السيد بلال حبش نائب محافظ بني سويف، نفذ فريق المتابعة المختص بالمبادرة سلسلة من الزيارات الميدانية لعدد من الجهات والمديريات الشريكة بالمحافظة، بهدف الوقوف على مستجدات التنفيذ ومتابعة الأدوار المنوطة بكل جهة.

وضم فريق المتابعة كلًا من هند أحمد، منسق الفريق بإدارة التعاون الدولي بديوان عام المحافظة، ومحمد طه حسن عضو المكتب الفني، ومصطفى أبو اليزيد ممثل مديرية التربية والتعليم، حيث شملت الزيارات مديرية التربية والتعليم ببني سويف، ومتحف بني سويف، ومديرية التضامن الاجتماعي.

 

مناقشة خطط العمل وآليات الاستفادة

 

وتناولت اللقاءات مناقشة خطط التنفيذ الخاصة بالمبادرة، ومتابعة مدى جاهزية الجهات المشاركة لتنفيذ البرامج والأنشطة المستهدفة، بالإضافة إلى بحث آليات تعظيم الاستفادة من المبادرة وضمان وصول خدماتها إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين بمختلف الفئات العمرية والاجتماعية.

كما تم استعراض عدد من المقترحات الخاصة بتنفيذ برامج تدريبية وتوعوية تسهم في نشر ثقافة التعلم المستمر، وتعزيز مشاركة المؤسسات الحكومية والمجتمعية في تحقيق أهداف المبادرة.

دعم التعلم المستمر وتنمية المهارات

وتهدف مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" إلى نشر ثقافة التعلم المستمر باعتباره حقًا أساسيًا ومسارًا ممتدًا لتنمية الفرد والمجتمع، إلى جانب دعم فرص التعلم النظامي وغير النظامي، وتنمية المهارات الرقمية والمهنية والحياتية، وتمكين الشباب والكبار من اكتساب معارف ومهارات جديدة تساعدهم على الاندماج الإيجابي في المجتمع وسوق العمل.

تكامل الجهود لتحقيق التنمية المستدامة

وأكدت محافظة بني سويف أن نجاح المبادرة يعتمد بصورة كبيرة على تكامل وتنسيق الجهود بين الجهات التنفيذية والتعليمية والثقافية والشبابية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تحويل أهداف المبادرة إلى برامج وأنشطة واقعية ومؤثرة على أرض الواقع.

وأشارت المحافظة إلى أن المبادرة تستهدف مختلف الفئات، خاصة الشباب والمرأة وكبار السن وذوي الهمم والفئات الأكثر احتياجًا، من خلال تنظيم حملات توعية وورش عمل ولقاءات تدريبية وبرامج لبناء القدرات داخل القرى والمراكز والمدن، بما يسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة.