قدمت لبنان شكوى إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ضدّ قيام #الجيش الاسرائيلي برش مادة (الغليفوسات) فوق عدد من القرى اللبنانية الجنوبية الحدوديّة، وفي المقابل شن #الجيش الإسرائيلي هجوم جديد على الضاحية الجنوبية ببيروت.
لبنان تقدم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل
وذكرت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان لها:"خلصت الفحوصات المخبرية والتحاليل الكيميائيّة التي أُجرِيتْ على عينات التربة المأخوذة من عيتا الشعب، رأس الناقورة، والضهيرة، إلى تأكيد استعمال الغليفوسات بنسب تركيز عالية، تفوق بكثير المعدّلات التي تُسجَّل عادة في التربة الزراعيّة بعد الاستخدام المباشر للغليفوسات من قبل المزارعين".
كما أن وزارة الخارجيّة بعثتْ أيضاً برسالة الى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتّحدة، تشير الى الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في لبنان، وإلى قيام #الجيش الاسرائيلي بتاریخ 6 يونيو استهداف آليّة عسكريّة للجيش اللبناني على طريق كفرتبنيت-الخردلي، ما أدّى إلى استشهاد ضابطيْن، برتبتَي عميد ونقيب، وجندي، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في جنوب لبنان. وطلبتْ الوزارة من الأمم المتّحدة، إدانة هذا الاستهداف، واتخاذ الإجراءات الفوريّة اللازمة لوضع حدّ لهذه الاعتداءات المتكرّرة، وضمان الامتثال لميثاق الأمم المتّحدة والقرارات الدوليّة ذات الصلة، بما فيها القرار 1701.
غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية
وفي السياق ذاته، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الأحد، وذلك بعد وقت قصير من إطلاق حزب الله طائرات مسيرة على إسرائيل.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك:"قام #الجيش الإسرائيلي بقصف أهداف تابعة لحزب الله في منطقة الضاحية ببيروت، رداً على إطلاق حزب الله النار على الأراضي الإسرائيلية"،
وأضافوا: "لن تتسامح إسرائيل مع إطلاق النار على أراضيها".
فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بمقتل شخص واحد على الأقل وإصابة أربعة آخرين في الغارة.