عنوان – الاحساء – عبدالله فقيهي :
يشكل الأطوم البحري نموذجًا للكائنات البحرية التي تتطلب عناية بيئية خاصة للحفاظ على استمراريتها في الطبيعة، إذ يعد من أضخم الثدييات البحرية وأكثرها ارتباطًا بالأنظمة البيئية الساحلية.
وتبرز تحديات بقائه في معدلات التكاثر المنخفضة، حيث تضع الأنثى صغيرًا واحدًا خلال فترات متباعدة تمتد من ثلاث إلى سبع سنوات، فيما يحتاج الصغير سنوات طويلة حتى يصل إلى مرحلة النضج والتكاثر، الأمر الذي يجعل تعويض النقص في أعداده عملية بطيئة للغاية.
وتتزايد الدعوات البيئية إلى تكثيف جهود المحافظة على موائله الطبيعية ومناطق تغذيته، خصوصًا أن الأطوم يعتمد على الحشائش البحرية التي تشكل عنصرًا حيويًا في استدامة الحياة البحرية والتنوع الأحيائي.