صندوق قطر للتنمية ومفوضية اللاجئين يحييان يوم اللاجئ العالمي

0

محليات

82

صندوق قطر للتنمية ومفوضية اللاجئين يحييان يوم اللاجئ العالمي

21 يونيو 2026 , 10:15م

الدوحة - قنا

احتفى صندوق قطر للتنمية، بالشراكة مع مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الدوحة وجامعة حمد بن خليفة، بيوم اللاجئ العالمي من خلال تنظيم فعالية "معاً من أجل اللاجئين" في كلية الدراسات الإسلامية التابعة للجامعة، وذلك برعاية وحضور سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية.

وجمعت الفعالية التي عقدت اليوم، الشركاء في المجال الإنساني وأفراد المجتمع في أمسية حافلة بالحوار والتعلّم والتفاعل المجتمعي، وهدفت إلى تعزيز الوعي بقضايا اللجوء والنزوح القسري، وترسيخ الفهم المجتمعي للتحديات التي تواجه اللاجئين، وتسليط الضوء على ما يتحلون به من قدرة على العطاء والإسهام في مجتمعاتهم.

كما أتاحت للمشاركين، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية والحوارات الهادفة، فرصة التعرّف عن قرب على العمل الإنساني والتعبير عن تضامنهم مع اللاجئين والنازحين حول العالم.

ونظم صندوق قطر للتنمية والمفوضية، ضمن برنامج الفعالية، جلسةً حوارية بعنوان "من البقاء إلى الفرصة: تعزيز صمود اللاجئين وإدماجهم"، لمناقشة أهمية التعليم، وسبل كسب العيش، والإدماج الاجتماعي، والشراكات متعددة الأطراف في تعزيز مسارات مستدامة نحو الاعتماد على الذات للاجئين والمجتمعات المستضيفة، وساهمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، وقطر الخيرية، وكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة إسهاماً قيّماً في النقاش، مؤكدةً المبادرات الرامية إلى التخفيف من معاناة اللاجئين ودعمهم لتحقيق النجاح.

وقالت السيدة عائشة سعد الجاسم، رئيس إدارة المساعدات الإغاثية في الصندوق: "يذكرنا يوم اللاجئ العالمي أن خلف كل رقم قصة إنسانية عنوانها الصمود والأمل والإصرار.

وأضافت، في صندوق قطر للتنمية، نؤمن بأن دعم اللاجئين لا يقتصر على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، بل يمتد إلى الاستثمار في الفرص التي تمكّن الأفراد والمجتمعات من إعادة بناء حياتهم بكرامة وثقة.

وأوضحت أنه من خلال شراكتنا الراسخة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتزامنا الأوسع بدعم التنمية المستدامة، نواصل العمل على ترسيخ الإدماج وتهيئة مسارات تفتح آفاقاً لمستقبل أكثر أملاً للمجتمعات المتضررة من النزوح".

ومن جانبه، قال السيد أحمد محسن، ممثل المفوضية لدى دولة قطر: "اللاجئون لا يسعون إلى الاعتماد على المساعدات، بل يطمحون إلى الفرص.

وأشار إلى أنه من خلال تعزيز الإدماج وتقديم الدعم وإتاحة فرص كسب العيش، تدعم المفوضية اللاجئين والنازحين داخلياً ليصبحوا معتمدين على ذاتهم وليساهموا بشكل فعّال في مجتمعاتهم المضيفة.

وأضاف أنه "من خلال شراكات قوية مع الحكومات والجهات التنموية، مثل صندوق قطر للتنمية، نستثمر في حلول تمكّن من اضطروا إلى الفرار من بناء مستقبل أفضل لهم ولأسرهم".

ولفت إلى أنه من خلال شراكته الاستراتيجية مع مفوضية اللاجئين، يواصل صندوق قطر للتنمية دعم المبادرات التي تعزز الحماية وترسخ الصمود وتدعم الحلول المستدامة للاجئين والمجتمعات النازحة حول العالم".

وتعكس فعالية "معاً من أجل اللاجئين" الالتزام المشترك للمؤسستين بتعزيز الوعي وترسيخ قيم التضامن وتحفيز العمل الجماعي دعماً للفئات الأكثر احتياجاً.

وجدد كل من صندوق قطر للتنمية والمفوضية التزامهما بمواصلة العمل مع الحكومات والجهات الإنسانية والتنموية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية لتهيئة الفرص التي تمكّن اللاجئين من تجاوز تحديات النزوح وبناء مستقبل أكثر استقراراً وكرامة وأملاً.

وتضمنت الفعالية باقة من الأنشطة التفاعلية، شملت ألعاباً تعليمية وورش عمل ومنصات نقاش تفاعلية، ما أتاح للمشاركين من مختلف الأعمار فرصة التعرف على قضايا اللجوء بأسلوب تفاعلي. كما سلطت الضوء على دور الرياضة كأداة فعّالة لتعزيز الإدماج والمرونة والأمل، من خلال دعم بناء الثقة بالنفس، وتنمية المهارات، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين اللاجئين ومجتمعاتهم، بما يسهم في تمكينهم وتهيئة فرص أفضل لمستقبلهم.

مساحة إعلانية