تستعد عائلة الممثلة آن هاثاواي, لاستقبال فرد جديد؛ حيث رُصدت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، والبالغة من العمر ( ٤٣ عاماً)، خلال عطلة استجمام وهي تظهر بوضوح علامات حملها المتقدم .
وشوهدت هاثاواي، في لقطات حصرية بمنتجع “سان تروپيه” الشهير، حيث كانت ترتدي ملابس بحر مع غطاء أبيض وبدت ملامح الحمل واضحة تماماً ولا يمكن إخطاؤها.
وظلت النجمة مشرقة ومبتهجة وهي تستمتع بأجواء الريفييرا الفرنسية المشمسة برفقة زوجها آدم شولمان ومجموعة من الأصدقاء المقربين.
ولم تتأخر هاثاواي، في مشاركة النبأ السار مع جمهورها؛ حيث أكدت خبر حملها بنفسها عبر حسابها الرسمي على منصة”انستغرام” ونشرت لقطة تظهر حملها. (شاهدوا الفيديو)
وأرفقت المنشور بتعليق رقيق مستوحى من أغنية باربرا لويس الشهيرة، كاتبتاً: “يا حبيبي، أنا لك”، بينما كانت الأغنية نفسها تعمل في خلفية المنشور.
يُعد هذا الطفل هو الثالث للزوجين آن وآدم، اللذين يشاركان بالفعل تربية ابنيهما: جوناثان (عشر سنوات) وجاك (ست سنوات).
وفي المقابل، حاول البعض التشويش على فرحة آن هاثاواي بخبر حملها من خلال تداول شائعات وأخبار كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت انفصالها سراً عن زوجها آدم شولمان بعد ١٤ عاماً من الزواج، وعودتها إلى حبيبها السابق رافاييلو فولييري، بل ووصل الأمر إلى الادعاء بأنها تنتظر طفلاً منه. إلا أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي مصدر موثوق، وتتناقض مع إعلان هاثاواي الرسمي لحملها من زوجها الحالي. ورأى كثيرون أن هذه الشائعات جاءت في توقيت لافت، في محاولة من بعض الكارهين لتعكير فرحتها في هذه المناسبة السعيدة، إلا أن النجمة العالمية فضّلت التركيز على عائلتها والاستمتاع بهذه المرحلة المميزة من حياتها.
يأتي هذا الخبر السعيد في توقيت مثالي لجدول أعمالها؛ حيث عاشت هاثاواي فترة نشاط فني مكثف مؤخراً بعد انتهائها من تصوير عدة مشاريع سينمائية مرتقبة من بينها: “The Odyssey”، و”The End of Oak Street”، بالإضافة إلى فيلم “Verity”. ومع قرب عرض هذه الأعمال على الشاشات، يبدو أن العام المقبل سيكون مخصصاً بالكامل لراحتها وقضاء الوقت برفقة عائلتها الكبيرة.